بروتوكول تعاون بين «العمل» و«الغرف السياحية» لتنظيم تصاريح عمل الأجانب في المنشآت السياحية

وقّع محمد جبران وزير العمل، بروتوكول تعاون مشترك مع الاتحاد المصري للغرف السياحية برئاسة حسام سلامة جودة الشاعر، وذلك ضمن جهود الدولة لتنظيم أوضاع العمالة الأجنبية، وضبط سوق العمل داخل القطاع السياحي، وتحقيق التوازن بين احتياجات المنشآت السياحية وحماية فرص العمل للعمالة الوطنية.
وقالت وزارة العمل في بيان لها، إنّ البروتوكول يهدف إلى وضع إطار متكامل للتعاون بين الطرفين في مجال إصدار وتنظيم تصاريح العمل للأجانب العاملين بالمنشآت السياحية بمصر، بما يضمن توحيد المعايير، وتسريع الإجراءات، وتحقيق الشفافية والدقة في تطبيق القواعد المنظمة لهذا الملف الحيوي.
وأكد الجانبان أنّ توقيع هذا البروتوكول يأتي انطلاقا من الدور الذي تضطلع به وزارة العمل في رعاية وتنمية القوى العاملة، وتنظيم علاقات العمل للمصريين والأجانب، والدور الذي يقوم به الاتحاد المصري للغرف السياحية في دعم القطاع السياحي وتطوير بيئة العمل وجذب الاستثمارات.
ويتضمن البروتوكول مجموعة من الأهداف الرئيسية، من بينها توحيد ضوابط استخراج تصاريح العمل، وتسهيل إجراءات إصدارها حتى الوصول إلى ميكنة المنظومة إلكترونيًا، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات والخبرات بما يواكب متطلبات سوق العمل السياحية، كما ينص البروتوكول على التعاون بين الطرفين لوضع القواعد المنظمة لاستخراج التصاريح، وتقديم الدعم الفني اللازم، وتبادل البيانات والمعلومات الفنية والإدارية ذات الصلة.
وتلتزم وزارة العمل بإصدار قرار وزاري لتنظيم تنفيذ البروتوكول، وإصدار تصاريح العمل للعمالة الأجنبية لمدة عام، ومتابعة سير الإجراءات، وإصدار التعليمات والتوصيات اللازمة لتيسير التعاون، مع التنسيق مع الاتحاد لتحديد الأعمال التي يُسمح للأجانب بالعمل بها، حفاظًا على حقوق وفرص العمالة المصرية.
ووفقا للبروتوكول يلتزم الاتحاد المصري للغرف السياحية بتعميم القواعد المنظمة على المنشآت السياحية، والتعاون مع الوزارة في إنشاء منصة رقمية موحدة لميكنة إجراءات تقديم طلبات التصاريح، وإعداد تقارير دورية توضح، نتائج التنفيذ ومعدلات التقدم، كما جرى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين تتولى إدارة ومتابعة تنفيذ بنود البروتوكول، ووضع الخطط الزمنية والضوابط الفنية والإدارية والمالية، وتسوية أي خلافات قد تنشأ بشكل ودي، مع الالتزام الكامل بسرية المعلومات والبيانات المتبادلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *