كنت قاعد

 صالح عباس حمزه
في يوم كنت قاعد في البيت بتاعي
واقف براحتي في بلكونتي
اصل الهوا بحري في بلكونتي
وبشرب القهوه بتاعتي
وفجأة عدى منادي وهو بينادي
سبت اللي في ايدي وسمعته
سمعته بيقول توفيت فلانه بنت فلان
وابوها كان من الأعيان
وابنها الباشا فلان وفلان
وابنها كمان الدكتور شعبان
وخلانها فلان وفلان
حسيت بالحزن في قلبي
وبعد الموقف ده بساعه
رجع المنادي ونادي من تاني
توفي فلان ابن فلان
وده ابنه كان فنان
وكمان جوده وعبد التواب
رحت حاطط الفوطه على وداني
علشان ما اسمعش حاجه تاني
وطلعت اجري على اوضتي
لاحسن ينادي عليا
وانا كبير ويمكن يكون الدور عليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق