مستريحين المخلل بسندبيس لهفوا 5 ملايين الجنيهات

كتب / محمد فتحي أبو سعيد
مأساة جديدة يعيشها عشرات الضحايا من أهالي قرية سندبيس التابعه لمركز القناطر الخيرية الذين تعرضوا لأعمال النصب والاحتيال على المواطنين، بعدما أقبل مستريح باندا الديجتال ومستريح المخلل بالاستيلاء على أموالهم حيث جمع مايقرب من 5 مليون جنيه منهم من أجل شراء معدات في تصنيع المخلل وإنتاج الخل وشراء المنتجات الخاصه بالطرشي مثل الليمون واللفت والفلفل والجزر وغيره
مستريح سندبيس ويدعي أ . ش ويبلغ من العمر 49 عام مسجل خطر وله قضايا من قبل سرقه بالإكراه بحسب عمله وتم فصله من العمل وتوجه لعمل اخر في نفس القريه وقد قام بسرقه 40 الف جنيه وله قضايا أخرى خاصه ببنك ناصر الاجتماعي وخاصه ينفقه نجله من طليقته الأولي وله قضايا أخرى خاصه بشركه تساهيل التمويلية
يقول “م . ع أحد الضحايا:” قام مستريح باندا الديجتال بأخذ 100 الف جنيه مني واستثمارها في المخلل وإعطائي ربح شهرى 30%وباعتباره أحد المتضامنين بالقريه وعندما نشب نزاع بين مستريح باندا ومستريح المخلل تقاعس أحدهما بعدم دفع الربح الشهرى قائلين إنهم خسرو المشروع ليس فقط بل قام مستريح المخلل أ . ش بجمع الأموال وفر هاربا الي اسكندريه وترك مستريح باندا الديجتال للضحايا هذا ومن جانبه توجه أحد الضحايا الي مركز شرطه القناطر الخيريه للشكوى وأمرت المحكمة بحبسه سنتين وغرامة ماليه وقام مستريح باندا ببيع منزله للسداد بعض الأهالي خوفا من الحبس
وادلي أحد الضحايا أن مستريح المخلل جمع 5 مليون جنيه من مدخراتهم بقريه سندبيس واجهور وقرنفيل والبرادعه والعزب المجاوره بهدف توسيع المشروع واستثمار أموالهم والبعد عن الربا تجاه البنوك فقام مستريح باندا الديجتال بأخذ أموالنا واعطائها لشريكه أ . ش وأخذ إيصالات امانه عليهم
وأكد أحد المتضررين، الذي يعمل تاجراً معه ويدعي صلاح جمعه أن تعاملاته المالية مع المتهم كانت منتظمة، وبلغ مجموع ما استثمره معه نحو 2.8 مليون جنيه، لكنه ادعى لاحقاً تعرضه لحادث خساره ثم عاد واعترف بالحصول على الأموال دون أن يعيدها
وأشار أحد المواطنين أنه اتفق مع المستريح وذلك عن طريق شريكه صلاح جمعه كما يدعي وقال: إنه أعطى المتهم مبلغ 100ألف جنيه وحصل على العوائد الشهرية لفترة قبل انقطاعها، وعدم تمكنه من استرداد أمواله.
وقام عدد من المتضررين بتحرير محضر جنح اقتصادية ضد شريكهم، ومن المنتظر أن تباشر الجهات الأمنية تحقيقاتها للتأكد من صحة الاتهامات، ومحاسبة المتهم في حال إدانته
ولأن “القانون لا يحمي الطيبين”، أو في راوية أخرى “المغفلين”، فإنّه يصبح من الصعب إنقاذ مواطن تعمّد أن يسقط بمحض إرادته بين براثن ذئاب ماكرة، قادرة على التلاعب بعواطف المواطنين، والعزف على أوتار الحاجة إلى تنمية المال خوفًا من المستقبل، فتلتهم كل شيء وتفر بلا عودة
شهد عام 2024، الذي فارقنا قبل ساعات مضت، الكثير من القضايا خسر فيها المئات “تحويشة عمرهم”، بمنحها طواعية لنصابين، الذين اشتهروا بلقب المستريح، ليتحول عام 2024 وبامتياز إلى عام “المستريحين والمُغفلين”. والجدير بالذكر أنه يستلزم معاقبة الضحايا في قضايا “المستريحين”، لأنه اشترك مع المتهم في إعطائه الأموال، بحسب تعبيره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *