هوس التريند.. وانحلال الاخلاق

خربوش قلم/ على محمد على
استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بلا حدود او قيود يسبب تشويه للمجتمع وكثرة الفتن وضياع القيم تحت مسمى الترند والشهرة
و الإفراط في الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي قد يكون مؤشرًا لمشكلة نفسية لدى البعض، حيث يستخدم الشخص السوشيال ميديا لتفريغ شحنات من السلوكيات غير المقبولة داخله، والتي تتجلى من خلال منشوراته وإفراطه في التواجد حتى لو كان ذلك بشكل سلبي.

كما أن الشعور بالرفض والعزلة وانعدام الثقة بالنفس يعد من الأسباب الرئيسية التي تدفع بعض الأشخاص إلى كثرة الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون الشعور بالإهمال والرغبة في لفت الانتباه من الدوافع المحتملة. أن الإفراط في التواجد على السوشيال ميديا يحمل مخاطر عدة، منها فقدان الخصوصية، حيث تصبح حياة الشخص مكشوفة بلا أي قيود، وعدم وجود حيز شخصي بين الأشخاص، مما يؤدي إلى عرض حياتهم وحياة الآخرين على الملأ،

وكذلك كثرة التواجد على السوشيال ميديا يعزز الفتن ويشوه صورة المجتمع بشكل غير لائق، حيث يُظهر السلبيات بصورة مبالغ فيها، وكأنها امور عاديه وطبيعيه ويجب على المجتمع تقبلها بدلاً من مواجهتها. لاشك ان هوس الترند والحصول على المشاهدات والاعجابات اصبح خطر حقيقي يهدد القيم والاخلاق المصريه التى تربينا ونشئنا عليها .كيف تتخلى بعض الستات عن حيائهم وكرامتهم ويخلعون ملابسهم ويظهرون على منصات التيك توك واليوتيوب وباقي منصات السوشيال ميديا المختلفه عاريات او بملابس فاضحه تخجل الزوجات المحترمه ان تلبسها لزوجها في غرفة نومهم .ولكن هم بدون كرامه او حياء يظهرون بها امام الملايين دون احترام لاخوانهم ابائهم وابنائهم .اين الدين واين العادات والتقاليد المصريه الاصيله .اين كرامتهم الم يخجلوا من انفسهم .الم يخجلو من اسرهم الم يخجلوا من الله المطلع عليهم ..اصبحنا في زمن الفتن والمسخ بسبب مايسمى السوشيال ميديا .تحول الهوس بالترند الى سوق رخيص سلعه يباع فيه اجسام عرايا لسيدات ذوات لحم رخيص دون كرامه او حياء .واكبر دليل مانسمعه ونراه كل يوم من فضايح .مثل هدير عبدالرازق ومدونا وجنه وغيرهم من اصحاب السفه وانحطاط الاخلاق

.ولكى نواجه هذه الظواهر والتريندات السلبية، يجب توفير خلفية ثقافية تحمي أبنائنا من هذه الثقافات غير المرغوب فيها في مجتمعنا. لابد من الاستعانة بطبيب نفسي إذا شعر الشخص بأن لديه هوس التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي، لمعالجة أسباب هذا الشعور. كما لابد من وجود رادع قانوني قوي لمن ينتهك القيم والأخلاق ويعرض خصوصية الآخرين للخطر.

ورغم استمتاع الكثيرين بالبقاء على اتصال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى زيادة مشاعر الإدمان والقلق والاكتئاب والعزلة، فضلاً عن الخوف من تفويت الفرصة. أن هوس الشهرة لا يقتصر على فئة معينة، بل يشمل الجميع، فكل شخص يمتلك هاتفًا بكاميرا يرغب في الظهور طوال الوقت، حتى لو كان ذلك بشكل سلبي، بهدف جمع عدد كبير من المشاهدات وتحقيق الشهرة.

مثل ماحدث مع طبيبة كفر الدوار التى استخدمت أسلوب المشاركة في سلوكيات محفوفة بالمخاطر للحصول على إعجابات ومشاهدات، متبعة أسلوبًا متنمّرًا تجاه مرضاها، وهو ما يعكس انعدام المبادئ المهنية والأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها كل ممارس لاى لمهنة . ولذلك لابد من التوعية المستمرة، خاصة للجيل الجديد،وهذا أمر ضروري لتجنب مثل هذه التصرفات في المستقبل، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الحياة الخاصة وعدم انتهاك خصوصية الآخرين، فضلاً عن تجنب متابعة هذا النوع من المحتوى الذي يساهم في إشعال الفتن وزيادة المشاحنات. بين الناس وعرض الحياه الشخصيه للناس امام الجميع وعلى الملاء. بدون مراعاة القيم والاخلاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *