العلم الشامل

بقلم/ دكتور عدنان ابراهيم
فى صورة الإنسان النادر نواجه بعلمك علوم الغرب
1– أبدع د عدنان ابراهيم فى شرح مناهج الفلسفة وعرض أفكار الفلاسفة عن الوجودية وماهية الإنسان وربط الأفكار الفلسفية بالعلوم الشرعية والعلوم الطبيعية من خلال آراء ونظريات الفلاسفة …..تماماً مثلما قدم د عرفات…….. فى سلسلة كتب العلم الشامل حيث ربط العلوم الإنسانية بالعلوم الطبيعية فى فلسفة جديدة توضح حقيقة وجودية وماهية الإنسان وضح د عرفات فيها تركيب وتشريح الروح الانسانى على غرار الجسد وكذلك حياة الإنسان الفلكى وعلاقته بالكون
2– نادى د عدنان ابراهيم بضرورة الحوار بين الأديان والحضارات وذلك ليقوم بدوره الإنسانى على أكمل وجه …..وهذا ما يقتنع به د عرفات ……حيث أضاف أن الأديان جاءت متتابعة على مر الزمان حتى يكتمل بها النمو الروحى للإنسان حيث بدأت بقوة موسي ومرت بحكمة عيسى وانتهت برحمة محمد ولذلك من لا يؤمن بدين من الأديان هو انسان غير مكتمل روحيا وعلى كل انسان بريد أن يكمل نضوج روحه وانسانيته أن يكون قوياً وحكيما ورحيما فى ذات الوقت
3– وافق د عدنان ابراهيم على معظم افكار نظرية التطور لدارون وخاصة في جزء تطور الحيوان والنبات ولكن ذلك يوجه إلى فكرة النمو العكسي بين الإنسان والحيوان لأن…… د عرفات…….. اضاف نظرية جديدة تعاكس نظرية التطور وهى(( نظرية التدهور )) فالإنسان بدأ مكتمل البدن والروح والعقل فى سيدنا ادم …ثم بدأ في التدهور والسير في إتجاه الفناء وذلك ما يستدعى مرور الحيوان بنفس الطريقة وليس العكس فالقران يثبت خلق آدم….. ونزول الأنعام
4– حارب د عدنان ابراهيم الإلحاد بكل قوة واستخدم أفكاره القوية التى ربما تميل إلى التقليدية فى مواجهته …….ولكن د عرفات….. يرى أن ابتكار افكار جديده هو الذى يردع الملحدين الجدد ومن تلك الأفكار التي يقرها د عرفات… أن كل معتقدات الروح تتجسد بصور فى الجسد ولأن القرآن يقول(( وإذ أخذ ربك من بنى ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا )) وعلى ذلك فإن ( اليقين بوجود الله يتجسد فى نقى عظام الظهر) وكذلك (مناعة الجسد تنتج من إيمان الروح ) ولذلك كل ملحد لابد له من نخاع متصلب ومريض
5– عانى د عدنان ابراهيم كثيرا من إتهامات معارضي أفكاره فقد اتهموه بالجنون والعلمانية وهذا دائما مصير العلماء ومع اختلاف الأحداث فقد عانى د عرفات من عجز البعض عن فهم أفكاره ومحاولة البعض منع ظهور تلك الأفكار والقاء الضوء عليها في الاعلام وذلك عن قصد ولصالح بعض مثقفى العناوين الذين يجيدون مساخر الأمور
واخيرا وليس اخرا
لقد تميز د عدنان ابراهيم واشتهر واستطاع أن يوصل رسالته العلمية والكونية ونتمنى أن تأتى الفرصة للكاتب ليستطيع توصيل رسالة العلم الشامل إلى العالم وينافس به العلوم الغربية